الأخبار

في حفل أقامته لعرض التقييم السنوي شركة وادي الظهران للتقنية تشيد بالأداء العام لمراكز البحث والتطوير في 2017

أشادت شركة وادي الظهران للتقنية، التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بالأداء العام لمراكز البحث والتطوير العاملة في واحة العلوم بوادي الظهران للتقنية، مؤكدة أن هذه المراكز حققت في وقت وجيز، الكثير من الإنجازات المتعددة، التي تصب في صالح تعزيز وتطوير قطاع الطاقة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

جاء ذلك في حفل العشاء السنوي، الذي أقامته الشركة يوم الاثنين (10 سبتمبر)، في فندق “موفنبيك الخبر”، وتم فيه عرض تقييم أداء مراكز البحث والتطوير في الوادي عن العام 2017. حضر الحفل الدكتور سهل بن نشأت عبدالجواد مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المكلف، والدكتور محمد بن يحيي القحطاني رئيس اللجنة الاستشارية لشركة وادي الظهران للتقنية، نائب الرئيس الأعلى لشركة أرامكو للتنقيب والإنتاج، والسيد كريج سميث الرئيس التنفيذي لشركة وادي الظهران لتطوير التقنية ـ فرع شركة وادي الظهران للتقنية، كما حضر الحفل المديرون التنفيذيون لمراكز البحث والتطوير العاملة في واحة العلوم بوادي الظهران، وعدد من المهتمين والشخصيات العامة.

وعلى هامش الحفل، منحت شركة وادي الظهران جائزتيها اللتين استحدثتهما مؤخراً، على الجهتين الفائزتين، حيث حصل ” مركز أبحاث شركة هاليبورتن” على جائزة أفضل أداء كلي للعام 2017، فيما حصل “مركز أبحاث شركة بيكرهيوز جنرال الكتريك” على جائزة أفضل تحسن في الأداء عن العام نفسه. وتأتي هاتان الجائزتان في إطار توجه الشركة لتحفيز مراكز البحث العلمي على تطوير أدائها وتقديم مستويات راقية عاماً بعد آخر.

وقدّم الدكتور عبد الجواد الشكر والتقدير لمراكز البحث والتطوير، واصفا إياها بأنها شركاء النجاح. وقال: “شركة وادي الظهران للتقنية حريصة كل الحرص على توفير المناخ الملائم لجميع مراكز البحث والتطوير، وحريصة أكثر على توثيق علاقات التعاون البناء والمُثمر معها، ومشاركتها في العديد من الأبحاث العلمية، من أجل دعم قطاع الطاقة بمختلف أنواعها”، موضحاً أن هذا الأمر “يتواكب مع متطلبات رؤية المملكة 2030، التي تشدد على أهمية تطوير قطاع التقنية في المملكة، واستثماره في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة“.

وتطرق الدكتور عبدالجواد إلى الشراكة الإستراتيجية بين وادي الظهران للتقنية، وأرامكو السعودية، وقال: “نجحت هذه الشراكة في إيجاد آلية نموذجية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوفير نظام بيئي متكامل، يمكن أن تنمو فيه الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتكون نواة لشركات عملاقة في المستقبل، وهذا ما نراه يتحقق على أرض الواقع“.

ومن جانبه، وصف الدكتور القحطاني العلاقة بين شركة وادي الظهران للتقنية، ومراكز البحث والتطوير في واحة العلوم بـ”الإستراتيجية والتاريخية”، وقال: “نحن في وادي الظهران، فخورون بهذه العلاقة التي تدفعنا على الدوام لتعزيز قدراتنا البحثية، وتطوير التقنيات اللازمة، معتمدين في ذلك، على جيل من الباحثين والمخترعين السعوديين، مع تعزيز ثقافة الابتكار ونشرها لدى الجهات ذات العلاقة، بما يضمن للمجتمع السعودي، بناء اقتصاد قوي، قائم على الصناعة والتكنولوجيا”.