تسويق التكنولوجيا

يتم تسويق ونقل التقنية، عبر الاستفادة من أبحاث مطوري التقنيات في جامعة الملك فهد وغيرهم، وتسويقها، بما يعود بالفائدة على المملكة وعلى ذوي العلاقة، وكذلك الاقتصاد الوطني، في إطار النظام البيئي.

ولشركة “وادي الظهران للتقنية” “حق الشفعة” لترخيص كل ملكية فكرية تملكها الجامعة منفردة.

ويسخر فريق من ذوي الخبرة إمكاناته، ليكون بمثابة مكتب خدمات متكامل، ونقطة اتصال موحدة، مع رياديّ الأعمال والمخترعين الذين يرغبون في تسويق التقنيات التي يطورونها، في المملكة.
دورنا هو:

1

تقييم المراحل الأولية للاختراعات، عبر آلية معروفة، بهدف تسويق هذه الاختراعات، ومعرفة الجدوى الفنية والتجارية منها

2

إدارة وتسهيل عملية انتقال الاختراعات من المرحلة المبكرة، إلى مراحل متقدمة، بتحويلها إلى منتجات تجارية. والعمل عن كثب مع أصحاب المصلحة (خبراء المجال، المستخدمين المحتملين، وشركات سلسلة الإمداد)

3

الاستثمار ـ اذا اقتضى الأمر ـ في تطوير التقنية، لتعزيز الجدوى الفنية والتجارية منها

4

الترخيص لشركات صناعية، بهدف تطوير نظام بيئي حيوي ومستدام

5

تأسيس شركات ناشئة، توفر آلية تتجير مخصصة لتقنيات محددة

6

تعزيز بيئة تعاونية بين الجهات المعنية، لتسهيل فرص البحث والتطوير المشتركة